السبت، 5 مايو 2018


الزنك
يُعتبر الزنك مصدراً هامّاً وضروريّاً للجسم، باعتباره من العناصر الهامة التي تدعم عمل الإنزيمات بالجسم فمن خلال اكتساب هذا العنصر تنقسم الخلايا وتنمو بشكلها الطبيعيّ خلال فترات الحمل وعند الأطفال وحتى سن البلوغ، والجسم يحتوي على غرامين إلى ثلاثة غرامات من الزنك، ويوجد بالكلى والخصية وغدة البروستات والبنكرياس والعظام والعضلات. يحتاج جسم الإنسان لعنصر الزنك بشكل يوميّ، فالبالغ يحتاجه بنسبة 40 مل غرام، والمرأة الحامل والذكور يحتاجون 11 مل غرام، أما الإناث البالغات فحاجتهنَّ إليه 8 مل غرام، وعادةً توصف الأدوية المقويّة المحتوية على الزنك من قِبل الطبيب المختص للأشخاص الذين يعانون من نقصه بالجسم بكميّة محدودة، وذلك لمنع الأعراض الجانبيّة، وتفادي حدوث التسمّم، وآلام بالبطن والصداع والتقيؤ، والدوخة أو فشل عمل أعضاء الجسم بوظائفها عند زيادة نسبته بالجسم والذي قد يتسبّب بالوفاة، ويُعتبر تناوله من مصادره الطبيعيّة أفضل من تناول الأدوية، فإنّه متوفر باللحوم والأسماك والبذور والبقوليّات والحبوب، ويُفضّل إجراء فحوصات طبيّة لفحص مستوى الزنك بشكل دائم.
اعراض نقص الزنك:
حدوث تشقّقات بزوايا الفم والتهاب باللثة، والإصابة بفيروس الهربس بشكل متكرّر. حدوث اضطراب بالدورة الشهريّة عند المرأة والعقم. الإصابة بعقم عند الرجال والضعف الجنسيّ الإصابة بالاكتئاب والأرق الدائم، واضرابات أثناء النوم، ومشاكل نفسيّة وعصبيّة كالقلق والتوتر. الإصابة بالإنفلونزا والإسهال والرشح بصورة متكرّرة نتيجة نقص المناعة بالجسم حدوث مشاكل جلديّة كجفاف الجلد، وتشقّقه وتقشّره وظهور حب الشباب، كما تقلّ نسبة التئام الجروح وبطء شفائها. الإصابة بضعف بالنظر، وحدوث خلل بشبكيّة العينين. حدوث خلل بامتصاص الغذاء، وسوء هضمه بسبب انخفاض الإفرازات بالمعدة، ممّا يسبب الإسهال فقدان الشهية، وفقدان حاستي تذوّق الطعام والشم. تزايد مشاكل الشعر حيث يظهر الشيب، ويتساقط الشعر بكثرة. تكسّر الأظافر، وظهور الخطوط البيضاء والبقع عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صاحب النقب

كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المن...