قال ابن القيِّم رحمه الله :
إذا أراد الله بعبدٍ خيراً
سقاهُ دواءً من الابتلاءِ والامتحان
على قدْر حاله،
حتى إذا هذَّبه ونقَّاهُ وصفَّاه
أهَّلَـهُ لأشرف مراتب الدنيا:
وهي عبوديته،
وأرفع ثواب الآخرة:
وهو رؤيته وقُرْبُـهُ.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
صاحب النقب
كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المن...
-
🌹اللهم اجعل أفراحَنا تشـرقُ مع شـروقِ كلّ شمس🌞 🍃واجعـل همومنا تغيبُ مع غيابها"🦋 🌺صباحكم مُشـرق بالنّورِ و الأمل وجمعة خير عليكم...
-
🔹️35 نصيحة تعيش بها سعيداً مرتاح البال:😍 1• ابدأ يومك بصلاة الفجر وأذكار الصباح وتوكل على الله ليحصل لك الانشراح واليسر والفلاح ..🌺 2 • ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق