ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت، فذكر الله تعالى هو الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والفرج بعد الغم والهم. [الوابل الصيب 76]
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
صاحب النقب
كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المن...
-
🌹اللهم اجعل أفراحَنا تشـرقُ مع شـروقِ كلّ شمس🌞 🍃واجعـل همومنا تغيبُ مع غيابها"🦋 🌺صباحكم مُشـرق بالنّورِ و الأمل وجمعة خير عليكم...
-
اللهم في هذا الفجر الجديد 🧡🦋 افتح لنا أبواب رحمتك، ويسر لنا كل أمرٍ عسير، واجعل لنا من كل همٍ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل بلاءٍ عا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق