الأربعاء، 6 فبراير 2019

قال الفُضَيل بن عِياض رحمه الله تعالى:
ﺫﻫﺒﺖ ﻣﺮّﺓً لمسجد ﻓﻮﺟﺪﺕ إﻣﺮﺃﺓً ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺭِﻫﺎ ﺗﻀﺮﺏ اﺑﻨﻬﺎ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺼﺮﺥ ، ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﺮﺏ،ﻓﺄﻏﻠﻘَﺖ دونه ﺍﻟﺒﺎﺏ.
ﻗﺎﻝ ﻓﻠﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺑﻜﻰ ﻗﻠﻴﻼً نظر يميناً و يساراً فلم يجد له مأوي فرجع إلى أمه فوجد الباب مغلقا فوضع خده على عتبة الباب و نام.
فلما خرجت أمه و رأته على تلك الحال،لم تمتلك إلا أن رمت بنفسها عليه و أخذت تقبله و تقول يا ولدي أين تذهب عني من يؤويك سواي،
ألم أقل لك لا تخالفني ثم ضمته إلى صدرها و أدخلته إلى بيتها.
ﻓﺒﻜﻰ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺣﺘﻰ إﺑﺘﻠﺖ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﻟﻮ ﺻﺒﺮ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﺍلله
ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ !
وﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ.
(ﺟِﺪّﻭﺍ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ،ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﻳُﻜﺜﺮ ﻗﺮﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻮﺷﻚ ﺃﻥ يفتح له)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صاحب النقب

كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المن...