لو أن الله أعطاك القوة من أول الطريق، لظننت أنك أنت صاحب الفضل. ولو فتح لك الأبواب كلها دفعة واحدة، لامتلأ قلبك بالغرور.
لكن حين يُغلق الله بابًا كنت تظنه خلاصك، ويُسقط عنك سندًا كنت تظنه قوتك، هنا تبدأ رحلة التخفّف… هنا تتعلم أن النصر لا يُعطى إلا لقلوب فارغة من الزيف، ممتلئة بالصدق.
إن الله لا يكتب النهايات العظيمة إلا بعد أن يعلّمك كيف تكون صغيرًا أمامه، وضعيفًا بين يديه. لأن القوة الحقيقية ليست أن تمسك الأشياء، بل أن تتحرر منها.
فإذا وجدت نفسك اليوم تُنزَع منك أشياء، أو تُغلق في وجهك أبواب، فلا تظنها هزيمة. إنها إعادة تشكيل… إنها يد خفية تعيد ترتيبك لتكون جديرًا بما هو قادم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق