السبت، 28 فبراير 2026

 من رحم في رمضان فهو المرحوم، ومن حرم خيره فهو المحروم، ومن لم يتزوّد فيه لمعاده فهو ملوم.


أَتَى رَمَضَانُ مَزْرَعَةُ العِبَاد 

لتَطْهِيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ


‏فَأَدِّ حُقُوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلَا 

وَزَادَكَ فَاتِّخِذْهُ لِلْمَعَادِ


‏فَمَنْ زَرَعَ الحُبُوبَ وَمَا سَقَاهَا

تَأَوَّهَ نَادِمًا يَوْمَ الحَصَادِ


 [لطائف المعارف (ص/265) لابن رجب]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

صاحب النقب

كان مسلمة بن عبدالملك على رأس جيش للمسلمين يحاصرون قلعة عظيمة للروم ، ولكن القلعة استعصت على جيش المسلمين لارتفاع أسوارها ولإغلاق جميع المن...