📘 قصة “مريم وعلبة الألوان السحريّة”
كانت في مدرسة صغيرة طفلة اسمها مريم. مريم تحب ترسم أكثر من أي شيء… ولو عطيتها ورقة فاضية، تخليها حديقة، وسماء، وطيور… وهاتك يا خيال 😄
لكن المشكلة إن مريم ما كانتش تحب تشارك علبة ألوانها مع حد.
أي حد يجي يقول لها: “نعطي نشوف اللون الأزرق؟”
ترد هي:
“لاااا… هذا غالي ومنخليهش حد يلمسه!”
يوم من الأيام، وهي ترسم قوس قزح… طاح لونها البنفسجي تحت الطاولة وضاع. قلبها وجعها… لأنها ما تقدرش تكمل الرسم بدونه.
شافت صاحبتها “سارة” اللي دايمًا تشارك كل شيء، حتى لو عندها لون واحد بس.
سارة شافت مريم حزينة وقالتلها بابتسامة:
“خذي لوني البنفسجي… وخليه يزيد جمال رسمتك.”
مريم استحت شوية… وقالت لها بخجل وفرحة:
“باهي… شكراً يا سارة.”
بعد ما كملت الرسم، اكتشفت مريم إنه الرسم بالحوش بروحها ما كانش “أجمل شيء”…
الأجمل كان مشاركة اللحظة مع صديقة، وقلوب خفيفة.
ومن يومها، مريم بَدّت تخلي علبة ألوانها مفتوحة للي يبي يرسم…
وتعلمّت إن الحاجة اللي نشاركها… ما تنقصش، بالعكس، تكبر في القلوب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق